Logo
Logo
Image
أيقونة

تنظير القولون

تنظير القولون

Image
أيقونة

تنظير القولون

تنظير القولون

Image
أيقونة

تنظير القولون

تنظير القولون

حالة
حالة
حالة


تنظير القولون هو إجراء تنظير داخلي يهدف إلى فحص تفصيلي للسطح الداخلي للقولون والمستقيم باستخدام جهاز مرن مزود بكاميرا، ويُستخدم لأغراض تشخيصية وعند الحاجة علاجيًا. يُعتبر أحد الأساليب الحديثة الآمنة للاستخدام في التشخيص المبكر ومتابعة أمراض الأمعاء.


يُجرى الإجراء تحت تأثير التخدير برفقة أخصائي التخدير لضمان راحة المريض ومنع الشعور بالألم.


ما هي الحالات التي يتم فيها إجراء تنظير القولون؟

يُجرى تنظير القولون بغرض التشخيص والمتابعة في الحالات التالية:


  • في تقييم أمراض الأمعاء الالتهابية

  • عند حدوث نزيف من المستقيم

  • في حالة الكشف عن دم خفي في البراز

  • في حالات الإسهال المزمن أو الإمساك الطويل الأمد

  • عند الاشتباه في وجود زوائد لحمية في الأمعاء أو الحاجة إلى إزالتها

  • في الفحوص الروتينية لسرطان الأمعاء للأفراد الذين تبلغ أعمارهم 50 عامًا فما فوق

  • وجود ألم في البطن غير مبرر أو فقدان وزن غير مقصود، وخاصة الألم الذي يحصل في الجانب الأيسر

  • في حالة فقر الدم غير المبرر (فقر الدم بنقص الحديد)

  • في عملية تشخيص ومتابعة وعلاج سرطان القولون

  • عند اكتشاف نتائج مشبوهة في تقنيات التصوير

  • لمشاهدة البواسير الداخلية

  • لمعرفة عمق الناسور الشرجي


التحضير قبل تنظير القولون


يجب أن تكون الأمعاء نظيفة تمامًا لتقييم تنظير القولون بشكل صحيح. لذلك، تُستخدم الأدوية المنظفة للأمعاء التي يوصي بها الطبيب ويمكن استخدام الحقنة الشرجية عند الضرورة قبل الإجراء.


  • يُترك تناول الأطعمة الصلبة 24-48 ساعة قبل الإجراء

  • يتم التحول إلى نظام غذائي يعتمد على السوائل

  • تُستخدم الأدوية التي يصفها الطبيب كما هو مُعَرَّف


عدم كفاية النظافة يُمكن أن يؤدي إلى التغاضي عن الزوائد أو الآفات وقد يؤدي إلى تكرار الإجراء.


كيف يتم إجراء تنظير القولون؟


يستغرق إجراء تنظير القولون في المتوسط 30-60 دقيقة. بعد الإجراء، يُبقى المريض تحت المراقبة لحوالي ساعة ويتم إخراجه في نفس اليوم. يمكن أخذ خزعة أو إزالة الزوائد عند الضرورة خلال الإجراء.


ما بعد تنظير القولون


بعد إجراء التنظير، قد يشعر المريض بنفخة خفيفة أو غازات أو انزعاج قصير المدى. هذه الحالة تُعتبر عادة مؤقتة.


يُنصح بتجنب التمارين الشاقة والراحة لعدة أيام.

تختفي تأثيرات التخدير عادة خلال 24 ساعة بشكل كامل.

بالنسبة للأمهات المرضعات، يجب التخلص من الحليب المسحوب خلال 6 ساعات الأولى بعد الإجراء بسبب الأدوية المستخدمة، ثم يمكن مواصلة الرضاعة مرة أخرى.